W كان وليا لعهد أبيه الملك الكامل .
W عزله أبوه الملك الكامل، وولاه أميرا على الثغور، وولى مكانه أخاه العادل.
W تولى العادل مُلك مصر، وظل نجم الدين أميراً على الثغور.
W حاصر نجم الدين الرحبة.
W انتفض الخوارزمية على نجم الدين وهزموه، ولكنه أفلت منهم، وأسرع إلى سنجار.
W حاصر بدر الدين لؤلؤ أمير الموصل قلعة سنجار، راغبا فى القبض على نجم الدين.
W حاصر جيش غياث الدين الرومى مدينة آمد.
W استعان نجم الدين بالخوارزمية، فخلصوه من حصار بدر الدين، وهزموا جيش غياث الدين الرومى.
W انتقل نجم الدين إلى حصن كيفا على حدود التركستان .
W تولى نجم الدين حكم دمشق التى دخلها سلما بعد اتفاقه مع الجواد مظفر الدين نظير التنازل له عن حصنى كيفا وسنجار.
W الاتجاه إلى مصر بعد استغاثة عميه مجير الدين وتقى الدين به، وقد بلغ نابلس.
W أرسل نجم الدين إلى عمه الصالح إسماعيل يطلب معاونته على دخول مصر.
W هاجم إسماعيل دمشق واستولى عليها وعلى قلعتها، وتخاذل عمَّا نجم الدين، وتركاه ورجعا إلى دمشق.
W خديعة داود أمير الكرك، وقبضه على نجم الدين وشجرة الدر، وسجنهما فى الكرك سبعة أشهر.
W صفقة داود مع نجم الدين تفرج عنه وعن زوجته وتساعده على دخول مصر نظير دمشق وحلب والجزيرة والموصل وديار بكر ونصف مصر ونصف أموالها ونصف الخيل والثياب.
W الشعب المصرى – بتدبير جمعية القاهرة وقادة الإصلاح والوحدة – يخلع العادل ويقبض عليه ويرحب بقدوم نجم الدين.
W نجم الدين يتولى ملك مصر ويسجن العادل، ويسترد أموال الدولة المنهوبة.
W هرب داود وسوداء بنت الفقيه ونور الصباح وورد المنى إلى الكرك.
W اتفاق الخيانة يعقده إسماعيل مع الفرنج لمساعدته على غزو مصر نظير فتح دمشق لهم لشراء السلاح.
W انتصار الجيش المصرى على جيش إسماعيل الذى انحاز معظمه إلى الجيش المصرى بتدبير جمعية دمشق.
W هجوم إسماعيل على حمص، وغضب نجم الدين.
W حملة لويس التاسع ملك فرنسا على دمياط.
W إسراع نجم الدين بالعودة من دمشق إلى أشموم طناح بالمنصورة، والإعداد لمواجهة الفرنج.
W مرض نجم الدين وموته.
W استيلاء الفرنج على دمياط، وفارسكور، ومحاولة اقتحام المنصورة.
W شجرة الدر تقود المعركة وتخفى خبر موت نجم الدين.
W قتل الكونت “دارتوا” وإبادة فرقته فى المنصورة على يد المماليك البحرية بقيادة الأمير بيبرس البندقدارى.
W هزيمة الفرنج فى فارسكور، وأسر لويس ملك فرنسا وأخويه فى دار القاضى ابن لقمان.
W استدعاء توران شاه، وتوليه الملك خلفا لوالده نجم الدين.
W قتل توران شاه، وتولية شجرة الدر مُلك مصر.
الفصل الأول
؛
· دعا مؤذن الفجر الله أن يُفرِّج الكَرب، ويدفع البلاء، ويرد عن العرب بلاء الفرنج، وشرور التتار، فأمَّن المصلُّون على دعائه.
· دعا المصلون ربَّهم أن يُنبِّه العرب إلى الأخطار، وأن يتحدوا؛ ليطهروا أرضهم من الفرنج الذين استغلوا نزاع الأمراء العرب وتطاحنهم على المُلك.
· دعت فتاة شابة – من شرفة قصر بجوار المسجد – ربها أن يجيب دعاء المؤمنين، وأن ينتقم من الظالمين.
· كشفت الفتاة عن حقيقتها؛ فقد أصبحت جارية بعد أن هزم التتار أهلها الخوارزميين، لكنها أصبحت حُرَّة بعد أن اشتراها الأمير الصالح نجم الدين أيوب، وأنجبت له ابنه “خليل”.
· دعت الفتاة ربها أن يحفظ ابنها، وأن يعيد زوجها إلى مصر سلطانا عليها.
W حدثت الفتاة نفسها :
· بأن أحدا لا ينسى مصر، أو يحب أن يفارقها؛ فالشوق دائم إلى نيلها المختال بروعته، وشعبها المحبوب؛ فهو لطيف ودود حليم كريم.
· مَنْ يحكم مصر يفعل الكثير؛ فهى قوة هائلة بشعبها وجيشها.
· يمكن صد الفرنج، وهزيمة التتار بجيش مصر وجيش الشام.
W العقبات التى تحول دون تولى نجم الدين حكم مصر :
· أكبر عقبة هى: سوداء بنت الفقيه: حيث جعلت السلطان الكامل زوجها يخلع ابنه نجم الدين من ولاية العهد، ويبعده عن مصر أميرا على الثغور فى الشام؛ وذلك ليخلو الجو لها ولابنها سيف الدين الذى ولى العهد مكانه رغم صغره وعدم كفاءته.
· العقبة الثانية : التتار وسرعتهم الضارية لاكتساح بلادنا، والروم وجيوشهم التى لا تهدأ، والأمراء الأيوبيون المتنازعون المتباغضون، الغافلون عن وحوش التتار والروم الضارية المحيطة بهم.
· حدثت شجرة الدر زوجها نجم الدين عن خواطرها بعد صلاة الفجر وعن أملها فى حكم مصر، والعقبات التى تمنع ذلك.
· رأى نجم الدين أن الجيش القوى عقبة مهمة نسيتها شجرة الدر؛ ليواجه به الأعداء، وليحقق أمله فى المُلك.
· شجرة الدر – تجاوزا لعقبة نقص الجيش القوى – وعدت بتوثيق علاقة نجم الدين بقومها الخوارزميين؛ ليكونوا عونا له؛ فهم محاربون أقوياء.
مناقشات
1- ” وقد جلس المصلون فى المسجد خاشعين لله، متجهين إلى القبلة، يؤمنون على دعائه، كما يسألون ربهم المجيب أن يلهم العرب الصواب، وينبههم إلى ما يحيط بهم من الأخطار..”
أ- تخير الصواب لما يأتى مما بين القوسين :
* مضاد “الصواب” : ( الجهل – الخطأ – الطي )
* مفرد “الأخطار“ : ( الخاطر – الخطرة – الخطر )
* مرادف “خاشعين” : ( طائعين – خاضعين – خائفين )
* مضاد “متجهين” : ( منصرفين – تابعين – مترددين )
ب- بم دعا الله كلِّ من المؤذن والمصلين؟
جـ- ما السلاح الذى سيُمكّن العرب من تطهير أرضهم من الفرنج؟
د- ما الذى مكّن الفرنج من تدنيس أرض العرب؟
2- ” وفى شرفة القصر الكبير القريب من المسجد، وقفت فتاة فى مقتبل الشباب ونضرته تستمع إلى صوت المؤذن، رافعة كفيها إلى السماء تتوسل إلى الله، وترجوه أن يجيب دعاء المؤمنين، وأن ينتقم من الطغاة الظالمين“.
أ- هات فى جمل مفيدة : جمع “شرفة – القصر – الكبير – المسجد – صوت – كف – السماء “، ومفرد “المؤمنين – الطغاة”، ومرادف ” شرفة – مقتبل – نضرة – تتوسل – الطغاة”، ومضاد “الكبير – القريب – مقتبل – الشباب – نضرة – تستمع – رافعة – المؤمنين – ينتقم – الطغاة – الظالمين ” .
ب- تقلبت شجرة الدر بين العبودية والحرية. وضح ذلك.
جـ- دعت شجرة الدر ربها دعاء عاما، وآخر خاصا، فبم دعت فى كل منهما؟
3- “ومن ذا الذى لا يشتاق إلى النيل، وهو يختال بين شاطئيه كأنه شعاع من لؤلؤ على بساط من سندس، ومن ذا الذى لا يحب شعب مصر؛ فهو شعب لطيف ودود، حليم كريم. إن من يحكم مصر يستطيع أن يفعل الكثير؛ فمصر قوة هائلة بشعبها وجيشها، يخشى العدو بأسها، وبجيشها وجيش الشام نستطيع أن نصد خطر الفرنج، وأن نهزم التتار”.
أ- اختر الصواب لما يأتى مما بين الأقواس :
* علاقة “فهو شعب لطيف ….” بما قبلها : ( تفصيل – تعليل – توضيح )
* مضاد ” كريم ” : ( لئيم – بخيل – كلاهما صحيح )
* جمع ” العدو ” : ( الأعداء – الأعادى – كلاهما صحيح )
* مرادف ” بأسها ” : ( حربها – شدتها فى الحرب – كلاهما صحيح )
* مضاد ” حليم ” : ( جزوع – متهور – جهول )
* “ذا” التى فى الفقرة اسم : ( من الأسماء الخمسة – إشارة – كلاهما صحيح )
* جمع ” بساط ” : ( البسائط – البواسط – البُسُط )
* ” من ذا الذى لا يحب شعب مصر” استفهام غرضه : ( التعجب – النفى – التقرير )
ب- ما منزلة مصر وشعبها عند الآخرين؟ ولماذا ؟
جـ- لماذا يستطيع من يملك مصر أن يفعل الكثير؟ أيد إجابتك بحديث نبوى شريف.
د- تتحدث الفقرة السابقة عن حقيقة تاريخية أكدتها الأحداث قديما وحديثا، فما هى؟ موضحا.
هـ- ما العقبات التى كانت تحول بين نجم الدين أيوب وحكم مصر فى رأى شجرة الدر؟ اجب بإيجاز.
و- ما العقبة المهمة التى كانت تحول دون حكم نجم الدين أيوب مصر فى رأيه؟ وكيف أقنعته شجرة الدر بسهولة التغلب عليها؟
ز- كيف كانت سوداء بنت الفقيه أكبر عقبة تمنع نجم الدين أيوب من حكم مصر؟
ح- لماذا كان كل من : التتار، والروم، وأمراء بنى أيوب يمثلون عقبات تمنع نجم الدين أيوب من حكم مصر؟
ط- أيهما أدق فى المعنى فيما يأتى ؟ ولماذا ؟
النيل يختال كأنه شعاع من لؤلؤ – أم – النيل تتدفق مياهه اللامعة.
4- ما الشخصيات الوارد ذكرها فى هذا الفصل؟ وما رأيك فى كل منها؟
5- ضع علامة الصواب (






















